إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٥ - و منها حديث أبو سعيد الخدري
و منها حديث أبو سعيد الخدري
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
منهم
جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري المتوفى سنة ٧١٠ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٤٢ نسخة مصورة اسلامبول) قال:
و روى عن سهم بن حصين الأسدي قال: قدمت الى مكة أنا و عبد اللّه بن علقمة- و كان عبد اللّه بن علقمة سبابة لعلي دهرا- قال: فقلت له: هل لك في هذا يعنى [ابا سعيد الخدري] نحدث به عهدا. قال: نعم، فأتيناه فقال: هل سمعت لعلي رضوان اللّه عليه منقبة؟ قال: نعم إذا حدثتك فاسأل عنها المهاجرين و الأنصار و قريشا ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قام يوم غدير خم فأبلغ ثم قال: أيها الناس أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى- قالها ثلاث مرات- ثم قال: ادن يا علي، فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يديه حتى نظرت الى بياض آباطهما، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه- قالها ثلاث مرات- قال عبد اللّه ابن علقمة: أنت سمعت هذا من رسول اللّه؟ قال أبو سعيد: نعم- و أشار الى أذنيه و صدره و قال: سمعته أذناي و وعاه قلبي. قال عبد اللّه شريك: فقدم علينا عبد اللّه بن علقمة و سهم بن حصين، فلما صلينا الهجير قام عبد اللّه بن علقمة فقال: اني أتوب الى اللّه و أستغفر من سب علي- ثلاث مرات.