إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٦ - مستدرك النص من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على ان الله تعالى قد زين عليا بزينة لم يزين أحدا بزينة أحب الى الله منها
مقام الكذابين.
رواه الصالحاني.
أبو نعيم عن عمار أيضا و لفظه: يا علي ان اللّه تعالى قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب الي منها، هي زينة الأبرار عند اللّه تعالى الزهد في الدنيا، فجعلك ترضى بهم اتباعا و يرضونك اماما.
و رواه الطبري عن عمار أيضا و قال: أخرجه ابو الخير الحاكمي الا أنه قال: و وصب لك حب المساكين.
و روى الزرندي عن عمار رضي اللّه عنه أيضا، و لفظه يوم صفين: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم يقول لعلي: ان اللّه تعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة هي أحب إليها، منها الزهد في الدنيا و حبك للمساكين، فجعلك ترتضي بهم اتباعا و يرضون بك اماما، فطوبى لمن أحبك و صدق فيك، فهم رفقاؤك في الجنة و مجاوروك في دارك، و أما من أبغضك و كذب عليك فانه حق على اللّه تعالى أن يوقفه يوم القيامة موقف الكذابين.
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٤٧ نسخة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
و روى عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي بن أبى طالب: ان اللّه قد زينك بزينة لم تتزين العباد بزينة أحب الى اللّه، منها الزهد في الدنيا، فجعلك لا تنال من الدنيا شيئا و لا تنال الدنيا منك شيئا،