إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٠ - مستدرك قول النبي صلى الله عليه و آله ناولني جبرئيل بسفرجلة لما أسرى بى الى السماء و خرجت منها حوراء فقالت خلقني الله لأخيك على عليه السلام
سليمان، قال حدثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه] عن علي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: لما أسري بى الى السماء أخذ جبرئيل بيدي و أقعدني على درنوك من درانيك الجنة و ناولني سفرجلة، فأنا أقبلها فإذا انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا رسول اللّه. قلت:
من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضية، خلقت من أصناف ثلاثة أسفلي من مسك و وسطي من كافور و أعلائي من عنبر، عجنني اللّه من ماء الحيوان ثم قال اللّه الجبار: كوني فكنت، و خلقني لأخيك و ابن عمك علي بن أبي طالب.
و قال أيضا في الهامش:
و أخرج هذا الحديث الزمخشري في كتابه «ربيع الأبرار».
و في المناقب بسنده عن الأعمش و عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري نحوه، و لكن زاد: أشفار عينها مقاديم النسور، فقالت: السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا محمد.
و قال أيضا في ص ٣٥١:
روى الامام علي بن موسى الرضا يرفعه بسنده عن علي مرفوعا [قال] صلى اللّه عليه و سلم: لما أسري بى الى السماء أخذ جبرئيل بيدي و أقعدني على درنوك من درانيك الجنة و ناولني سفرجلة، فكنت أقلبها فإذا انفلقت و خرجت منها حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد. قلت: و عليك السلام من أنت؟
قالت: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف أعلاي من عنبر و وسطي من كافور و أسفلي من مسك، عجنني بماء الحيوان ثم قال: كوني فكنت، خلقني لأخيك و ابن عمك علي بن أبي طالب.