إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠١ - و منها ما روى عن عدة من الصحابة
يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. قال عمر: فما تمنيت الامارة الا يومئذ، فلما كان من الغد تطاولت لها، فأعطاها عليا عليه السلام.
و منها ما روى عن عدة من الصحابة
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
منهم
العلامة محمد بن أبى بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص ١٧ ط دمشق) قال:
و روى أبو العباس سهل بن سعد و بريدة الأسلمي و أبو سعيد الخدري و عبد اللّه ابن عمر و عمران بن حصين، كلهم بمعنى واحد عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، ليس بفرار، يفتح اللّه على يديه. ثم دعا بعلي و هو أرمد، فتفل في عينيه و أعطاه الراية، ففتح اللّه عليه.
و منهم
العلامة الخزاعي التلمسانى في «تخريج الدلالات السمعية» (ص ٢٦٧ ط القاهرة) قال:
و روى سعد بن أبي وقاص و أبو هريرة و سهل بن سعد و بريدة الأسلمي و أبو سعيد الخدري و عبد الرحمن بن عمرو و عمران بن الحصين و سلمة بن الأكوع، كلهم بمعنى واحد عن النبي صلى اللّه عليه و سلم، أنه قال يوم خيبر: لأعطين الراية