إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧ - و منها حديث زيد بن أرقم
قال عبد اللّه: و حدثنا علي، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى اللّه عليه و سلم مثله.
و قال في ص ٤٢١ بعد نقل حديث أبي الطفيل:
(ما سمعه عن علي عليه السلام في الرحبة من المناشدة) ان أبا الطفيل قال:
فخرجت كأن في نفسي شيئا، فلقيت زيد بن أرقم فقلت له: اني سمعت عليا يقول كذا و كذا. قال: فما تنكر؟ سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول ذلك له:
هكذا ذكره الامام أحمد في مسند زيد بن أرقم رضي اللّه عنه.
و رواه النسائي من حديث الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم به. و قد تقدم.
و أخرجه الترمذي عن بندار، عن غندر، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة- أو زيد بن أرقم شك شعبة- أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و رواه ابن جرير عن أحمد بن حازم، عن أبي نعيم، عن كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم.
و قال الامام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي عبيد، عن ميمون أبي عبد اللّه، قال: قال زيد بن أرقم و أنا أسمع: نزلنا مع رسول اللّه منزلا يقال له وادي خم، فأمر بالصلاة فصلاها بهجير.
قال: فخطبنا و أظل رسول اللّه بثوب على شجرة ستره من الشمس، فقال: