إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥١ - منها حديث سهل بن سعد
و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
و منهم
العلامة ابن معين في كتابه «الجمع بين الصحيحين» (ص ١٢٥) قال:
و في رواية سهل بن سعد أنه لما أعطاه الراية قال: يا رسول اللّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: أنفذ على رسلك حتى تزل بساحتهم ثم ادعهم الى الإسلام و أخبرهم بما تجب عليهم من حق اللّه فيه، فواللّه لئن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٥٣٢ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح [اللّه] على يديه يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. فقال صلى اللّه عليه و سلم: أين علي؟
فأعطاه الراية فقال: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال صلى اللّه عليه و سلم: أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم، فواللّه لئن يهدي اللّه بك رجلا خير لك من أن تكون لك حمر النعم. قاله يوم خبير.
قال في الهامش: رواه البخاري يرفعه بسنده الى عن سهل بن سعد.
و قال أيضا:
قال صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية رجلا يفتح اللّه على يديه. فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى، فغدوهم كلهم يرجو أن يعطى، فقال صلى اللّه عليه و سلم: