إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٩ - منها حديث سهل بن سعد
و منهم
العلامة الشيخ قرني طلبة بدوي في «العشرة المبشرون بالجنة» (ص ٢٠٦ ط محمد على صبيح بمصر) قال:
و أخرجا عن سهل بن سعد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه يحب اللّه و رسوله، و يحبه اللّه و رسوله.
فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها؟ فقال: فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه كلهم يرجو أن يعطاها. فقال: أين علي بن أبي طالب. فقيل: هو يشتكى عينيه.
قال: فأرسلوا اليه، فأتى به، فبصق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في عينيه، و دعا له، فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية.
و منهم
العلامة محمد بن على المصري الحنفي في «اتحاف أهل الإسلام» (ص ٦٧ و النسخة مصورة من مخطوطة المكتبة الظاهرية بدمشق) قال:
و أخرج الشيخان عن سعد بن سهل بن سعد و غيرهما عن غيره أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
فبات الناس يدكون- أي يتحدثون و يخوضون- ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يشكو عينيه.
فقال: أرسلوا اليه، فأتي به فبصق رسول اللّه في عينيه و دعا له فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية.