إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٢ - و منها حديث جابر بن عبد الله الأنصاري
«و جنات و عيون و زروع و نخل صنوان و غير صنوان يسقى بماء واحد».
و منهم
العلامة أحمد بن محمد الثعلبي الشافعي في «الكشف و البيان في تفسير القرآن» (ج ٨ ص ٧٠ نسخة مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه العالي، أنبأنا الحسين العاصي، أنبأنا أبو بكر السبعي الحلبي، أنبأنا علي بن العباس المعاني، حدثنا هارون بن حاتم، حديث عبد الرحمن ابن أبي أحمد، عن إسحاق العطار، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي رضي اللّه عنه: الناس من شجرة شتى و أنا و أنت يا علي من شجرة واحدة. ثم قرأ صلى اللّه عليه و سلم «و في الأرض قطع متجاورات» إلخ.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٦٤٤ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
[قال] صلى اللّه عليه و سلم: يا علي ضع كفك في كفي، يا علي خلقت أنا و أنت من شجرة أنا أصلها و أنت فرعها و الحسن و الحسين أغصانها، فمن تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة، يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا و صلوا حتى كانوا كالأوتار ثم أبغضوك لأكبهم اللّه على وجوههم في النار.
أخرج هذا الحديث الحمويني في «فرائد السمطين» و السمعاني في «الفضائل» هما يرفعه بسنديهما الى عن أبي الزبير المكي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري