إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٥ - و منها ما روى مرسلا
و منهم
العلامة شهاب الدين أحمد بن محمد الحنفي المصري المتوفى سنة ١٠٦٩ في «تفسير آية المودة» (ص ٧٤ نسخة إحدى مكاتب قم الشخصية) قال:
انه باب مدينة العلم لقوله صلى اللّه عليه و سلم: أنا مدينة العلم و علي بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه.
و منهم
العلامة جمال الدين يوسف بن الذكي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ١٣ ص ٨٧ من مكتبة جامع السلطاني في اسلامبول) قال:
و روى عنه عليه السلام انه قال: أنا مدينة العلم و علي بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه.
و منهم
العلامة ابو محمد عبد اللّه بن أبى حمزة الأزدي المالكي الأندلسي المتوفى سنة ٦٩٩ في «بهجة النفوس» (ج ١ ص ١١٣ ط دار الجيل في بيروت) قال: و اليه أشار علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه الذي هو باب العلم، لأن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال في حقه: أنا مدينة العلم و علي بابها. فقال رضي اللّه عنه:
لكل آية ظهر و بطن، و لكل حرف حد و مطلع، فالحد و البطن و الظهر يتقارب الناس في ذلك بعضهم فوق بعض.
و منهم العلامة محمد بن على الحنفي المصري في «اتحاف أهل الإسلام» (ص ٦٥ و النسخة مصورة من المكتبة الظاهرية بدمشق) قال:
و في أخرى عند ابن أبي عدي: علي باب علمي.