إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٤ - مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه و آله«ان الحق مع على و على مع الحق»
و منهم
العلامة عمر بن عيسى الخطيبى الدهلقى في «فضائل الخلفاء» (ص ١٥٠) قال:
و بالسماع العالي عن عبيد اللّه الكندري حليف لبنى أمية من أهل المدينة قال: حج معاوية بن أبي سفيان فأنى مجلس في حلقة، فجلس بين يدي عبد اللّه بن عباس و عبد اللّه بن عمر بن الخطاب، فضرب بيده على فخذ ابن عباس ثم قال:
أنا كنت أحق و أولى بالأمر من ابن عمك. فقال ابن عباس: و لم؟ قال: لأني ابن عم الخليفة المقتول ظلما. قال: هذا الرجل أولى بالأمر منك لأن به اتى هذا قبل ابن عمك. قال: فانصاع [اكلمه يحود ابن عباس] فأقبل على سعد بن وقاص فقال: و أنت يا سعد الذي لم تعرف حقا من باطل غيرنا فتكون علينا أو معنا. قال:
اني لما رأيت الظلمة قد غشيت الأرض قلت: هيج فأنخته حتى إذا أسفرت مضيت.
قال: و اللّه لقد قرأت المصحف- أو ما بين الدفتين- و ما وجدت فيه «هيج».
فقال سعد: أما إذا أبيت فاني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي بن أبي طالب: أنت مع الحق و الحق معك. قال: لتجيء ابن سعد معك أو لأفعلن.
قال: أم سلمة. قال: فقام و قاموا معه حتى دخل على أم سلمة رضي اللّه عنها.
قال: فبدأ معاوية فتكلم فقال: يا أم المؤمنين ان الكذابة قد كثرت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلا يزال قائل يقول «قال رسول اللّه» ما لم يقل، و ان سعدا روى حديثا يزعم انك سمعتيه من رسول اللّه. قالت: ما هو؟ قال: زعم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال لعلي: أنت مع الحق و الحق معك. قالت أم