إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩ - و منها حديث البراء
البراء قال: أقبلت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في حجة الوداع، فكنا بغدير خم فنودي فينا أن الصلاة جامعة، و كسح للنبي صلى اللّه عليه و آله و سلم تحت شجرتين، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا:
بلى يا رسول اللّه. قال: هذا مولى من أنا مولاه، اللهم وال من واليت و عاد من عاديت.
فلقيه عمر فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و منهم
العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المولود سنة ٧٠١ و المتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ٤ ص ٤١٦ ط دار الاحياء بيروت) قال:
و قال ابن ماجة: حدثنا علي بن محمد، أخبرنا أبو الحسين، أنبأنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: أقبلنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حجة الوداع التي حج، فنزل في الطريق، فأمر الصلاة جامعة. فأخذ بيد علي فقال: أ لست بأولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. قال: أ لست بأولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. قال:
فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و كذا رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عدي، عن البراء.
و قال الحافظ أبو يعلى الموصلي و الحسن بن سفيان: حدثنا هدبة، حدثنا حماد ابن سلمة، عن علي بن زيد و أبي هارون، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: كنا