إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٦ - و منها حديث ابن عباس
أظن القوم استصغروا صاحبكم إذ لم يولوه أموركم. فقلت: و اللّه ما استصغره رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذ اختاره لسورة البراءة يقرؤها على أهل مكة.
فقال لي: الصواب ما تقول، و اللّه لسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلي بن أبي طالب: من أحبك أحبني، و من أحبني أحب اللّه، و من أحب اللّه أدخله الجنة مدلا.
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ٢٣٠ نسخة مكتبة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
و روى عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه و سلم نظر الى علي بن أبي طالب فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني و حبيك حبيب اللّه، و من أبغضك فقد أبغضني و بغيضك بغيض اللّه، و الويل لمن أبغضك من بعدي.
و منهم
العلامة شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ١٨٥ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
و عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال: ان النبي صلى اللّه عليه و على آله و سلم نظر الى علي بن أبي طالب رحمة اللّه و رضوانه عليه ثم قال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني و حبيبك حبيب اللّه، و من أبغضك فقد أبغضني و بغيضك بغيض اللّه، و الويل لمن أبغضك.