إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٥ - و منها حديث ابن عباس
راية الهدى و امام أوليائي و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمته المتقين، من أحبه أحبني و من أبغضه أبغضني، فبشره بذلك. فجاء علي فبشرته فقال: يا رسول اللّه أنا عبد اللّه و في قبضته، فان يعذبني و ان يتم لي الذي بشرتني به فاللّه أولى بى.
قال: قلت: اللهم اجل قلبه و اجعل ربيعه الايمان. فقال اللّه: قد فعلت به ذلك.
ثم انه رفع الي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي، فقلت:
يا رب أخي و صاحبي. فقال: ان هذا شيء قد سبق أنه مبتلى و مبتلى به.
و منها حديث ابن عباس
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
منهم
العلامة أبو القاسم على بن الحسن الشهير بابن عساكر الدمشقي في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ٩ ص ٣٠٠ نسخة مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم و أبو محمد الأكفاني إجازة ان لم يكن سماعا، قالا أنبأنا نصر بن طلاب، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر، أنبأنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الانصاري، أنبأنا القاسم عيسى بن الأزهر المعروف ببلبل في طريق زقاق الرمان بدمشق سنة سبع و ثمانين و مائتين، أنبأنا عبد الرزاق ابن همام بصنعاء اليمن، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عبيد اللّه، عن ابن عباس قال: مشيت و عمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة، فقال لي: يا ابن عباس