إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٨ - مستدرك حديث مبيت على عليه السلام و هو قصة منام على عليه السلام على فراش النبي صلى الله عليه و آله ليلة الهجرة حين اتفق المشركون على قتله صلى الله عليه و آله في فراشه
و منهم
العلامة شرف الدين أبو محمد عبد الرحمن بن حلف المالكي التوني المتوفى سنة ٧٠٥ في «مختصر في سيرة النبي» (ص ٣٩ نسخة مكتبة جستربيتى في ايرلندة) قال: و جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى أبي بكر رضي اللّه عنه فقال: ان اللّه أذن لي في الخروج- الى أن قال-: و أمر عليا أن يبيت في مضجعه تلك الليلة، فبات فيه علي رضي اللّه عنه و تغشى بردا أحمر حضرميا كان رسول اللّه ينام فيه.
و منهم
العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الشافعي الدمشقي المولود سنة ٧٠١ و المتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ٢ ص ٢٣٤ ط دار الاحياء في بيروت) قال: أما علي فان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أمره أن يتخلف حتى يؤدي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الودائع التي كانت عنده للناس، و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و ليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه الا وضعه عنده، لما يعلم من صدقه و أمانته.
و قال أيضا في ص ٢٣٩: فبات علي على فراش النبي صلى اللّه عليه و سلم تلك الليلة، و خرج النبي صلى اللّه عليه و سلم حتى لحق بالغار، و بات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى اللّه عليه و سلم، فلما أصبحوا ثاروا عليه، فلما رأوا عليا رد اللّه عليهم مكرهم، فقالوا: أين صاحبك هذا؟ فقال: لا أدري.