إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٩ - مستدرك حديث المباهاة و هو قوله صلى الله عليه و آله و سلم ان الله باهى بعلى عليه السلام على الملائكة
على الملائكة المقربين حتى يقول: بخ بخ هنيئا لك يا علي.
رواه صاحب «مسند الفردوس» يرفعه بسنده عن جابر.
[قال] صلى اللّه عليه و سلم: ان اللّه يباهي بعلي كل يوم على الملائكة. رواه الديلمي صاحب «المسند» في «الكنوز».
و منهم
العلامة أبو القاسم على بن الحسن الشهير بابن عساكر الدمشقي الشافعي في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ٥ ص ٢٧٨ و النسخة من مخطوطة جامع السلطان أحمد في اسلامبول) قال:
عمر بن الفضل بن أحمد بن عبد اللّه، أنا ابراهيم بن محمد بن ابراهيم، أنا ابراهيم بن عبد اللّه بن محمد، نا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني، حدثنا الحسن بن سهل بن عبد الرحمن الداري، نا الحسن بن حفص، نا موسى بن عمر الكوفي، عن الحسن بن محبوب السراج، عن ابى حمزة الثمالي، عن أبي جعفر- يعني محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب-، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبى طالب قال: لما فتح اللّه على نبيه صلى اللّه عليه و سلم مكة صلى بالناس الفجر من صبيحة ذلك، فضحك حتى بدت نواجذه فقالوا: يا رسول اللّه ما رأيناك ضحكت مثل هذه الضحكة. فقال: و مالي لا أضحك و هذا جبريل عليه السلام يخبرني عن اللّه عز و جل:
ان اللّه باهى بي و بعمي العباس و بأخي علي بن أبي طالب سكان الهواء و حملة العرش و أرواح النبيين و ملائكة ست سماوات، و باهى بأمتي أهل سماء الدنيا.