إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢ - منها حديث بريدة
فلما جئناه قال: كيف رأيتم صاحبكم؟ قال: فأما شكوته و اما شكاه غيرى، فرفعت رأسي و كنت رجلا مكبابا فإذا النبي صلى اللّه عليه و سلم قد احمر وجهه و هو يقول:
من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم
العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير الشافعي الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ٤ ص ٤١٥ ط دار الاحياء في بيروت) قال:
و قال الامام أحمد: حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا ابن أبي غنية، عن الحكم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن بريدة قال: غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ذكرت عليا فتنقصته، فرأيت وجه رسول اللّه يتغير فقال: يا بريدة أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت:
بلى يا رسول اللّه. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و كذا رواه النسائي عن أبي داود الحراني، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الملك بن أبي غنية بإسناده نحو.
و هذا اسناد جيد قوي رجاله كلهم ثقات.
و منهم
العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٣٨) قال:
في الخصائص عن ابن عباس قال: حدثني بريدة قال: بعث النبي صلى اللّه عليه و سلم عليا على اليمن، فذكرت عليا فرأيت منه جفوة فبغضته، فجعل رسول اللّه