إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٤ - العشرون ما روى عن جماعة من الصحابة
من موسى.
و قال أيضا في ج ١٧ ص ١٣٠:
أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلأن تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول و خلفه في بعض مغازيه فقال علي: يا رسول اللّه تخلفني مع النساء و الصبيان؟ فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أ ما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي. و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله. قال: فتطاول لها قال: أدعوا لي عليا. فأتي به أرمد، فبصق في عينيه و دفع الراية اليه ففتح اللّه عليه. و لما نزلت هذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ إلخ، دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و في حديث آخر بمعناه. و قال: لما نزلت هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً دعى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
العشرون ما روى عن جماعة من الصحابة
نقله جمع كثير من أعلام العامة في كتبهم: