إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٤ - و منها حديث البراء بن عازب
منهم
العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٣٨) قال:
في رواية: يا بريدة لا تقع في علي فان عليا مني و أنا منه، و هو وليكم بعدي.
و منها حديث البراء بن عازب
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
منهم
العلامة أبو محمد الحسن بن على الشافعي في «غمزة الخاطر و نزهة الخاطر» (ص ١١٣ نسخة مكتبة جستربيتى في ايرلندة) قال:
و به الى البخاري قال: حدثنا عبد اللّه بن موسى عن إسرائيل، عن أبي اسحق، عن البراء قال: اعتمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم معي في ذي القعدة فأبا (فأبى) أهل مكة أن تدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما توافى عليه محمد رسول اللّه. قالوا: لا نقربها، فلو نعلم أنك رسول اللّه ما منعناك لكن أنت محمد بن عبد اللّه. فقال: انا رسول اللّه و أنا محمد ابن عبد اللّه ثم قال لعلي: امح محمدا رسول اللّه. قال علي: اشهد أنك رسول اللّه لا أمحوك أبدا يا رسول اللّه [الى ان قال]: فلما دخلها و مضى الأجل أتوا عليا فقالوا:
قل لصاحبك يخرج عنا فقد مضى الأجل، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فتبعتهم ابنة حمزة و قالت: يا عم يا عم. فتناولها علي فأخذ بيدها و قال لفاطمة: دونك