إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٥ - و منها حديث عمران بن حصين
صلى اللّه عليه و سلم سرية فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب، قال: فمضى علي في السرية. قال عمران: و كان المسلمون إذا قدموا من سفر و من غزو أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه بمسيرهم. قال: فأصاب علي جارية. قال: فتعاقد أربعة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا قدموا على رسول اللّه أخبروه. قال: فقدمت السرية فأتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأخبروه بمسيرهم، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول اللّه أصحاب علي جارية، فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال: يا رسول اللّه صنع علي كذا و كذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث: فقال يا رسول اللّه، صنع علي كذا و كذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال: يا رسول اللّه صنع علي كذا و كذا، فأقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مغضبا و الغضب يعرف في وجهه فقال: ما تريدون من علي، علي مني و أنا منه، و هو ولي كل مؤمن بعدي.
قال الشيخ: و هذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان، و قد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه و لم يدخله البخاري.
و منهم
العلامة الشيخ محمد بن داود البازلى الكردي الحموي الشافعي المتوفى سنة ٩٢٥ في «غاية المرام في رجال البخاري الى سيد الأنام» (ص ٢١١ نسخة مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
قال عمران بن حصين: بعث صلى اللّه عليه و سلم جيشا و استعمل عليهم عليا، فمضى في السرية فأصاب الجارية، فأنكروا عليه فتعاقدوا أربعة من أصحاب النبي