إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٠ - و منها حديث خزيمة
منهم
العلامة الشيخ محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢ في «استجلاب ارتقاء الغرف» (ص ٢٢ نسخة مكتبة عاطف افندى بتركيا) قال:
و أما حديث خزيمة فهو عند ابن عقدة من طريق محمد بن كثير عن فطر و أبي الجارود كلاهما عن أبي الطفيل أن عليا رضي اللّه عنه قام فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أنشد اللّه من شهد يوم خم إلا قام و لا يقوم رجل يقول: نبئت أو بلغني الا رجل سمعت أذناه و وعاه قلبه. فقام سبعة عشر رجلا من خزيمة بن ثابت و سهل بن سعد و عدي بن حاتم و عقبة بن عامر و أبي أيوب الأنصاري و أبي سعيد الخدري و أبي شرح الخزاعي و أبي قدامة الأنصاري و أبي ليلى و أبي الهيثم بن التيهان و رجال من قريش، فقال رضي اللّه عنه و عنهم: هاتوا ما سمعتم. فقالوا: نشهد أنا قد أقبلنا مع رسول صلى اللّه عليه و سلم من حجة الوداع حتى إذا كان الظهر خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأمر بشجرات فسدين و ألقى عليهن ثوب، ثم نادى بالصلاة فخرجنا فصلينا، ثم قام فحمد اللّه و أثنى عليه.
ثم قال: أيها الناس ما أنتم قائلون؟ قالوا: قد بلغت. قال: اللهم اشهد- ثلاث مرات- قال: اني أوشك أن أدعى فأجيب و اني مسئول و أنتم مسؤلون.
ثم قال: ألا ان دماءكم و أموالكم حرام كحرمة يومكم هذا و حرمة شهركم هذا، أوصيكم بالنساء، أوصيكم بالجار، أوصيكم بالمماليك، أوصيكم بالعدل و الإحسان.
ثم قال: أيها الناس اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، نبأني بذلك اللطيف الخبير. و ذكر