إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٨ - و منها حديث زيد بن يثيع
«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه»، فقام ستة من جانب المنبر و ستة في جانب آخر شهدوا أنهم سمعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول ذلك.
و در شواهد آورده كه شخصى از تعلل سكوت كرد حضرت أمير پرسيد كه اى فلان تو چرا گواهى ندادى با وجودى كه تو هم بسمع خود از زبان آن حضرت «ص» شنيده گفت كه من پير شدهام و فراموش كردم در حال على مرتضى دعا فرمود كه خداوندا اگر اين شخص دروغ ميگويد سفيدى بر بشره او ظاهر گردان كه عمامة او را نپوشاند راوى گويد و اللّه من آن شخص را ديدم كه سفيدى ميان دو چشم او آمده بود.
و منهم
العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجزري في «أسنى المطالب» (ص ٤٩ ط بيروت) قال:
كما أخبرنا شيخنا أبو عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي قراءة عليه، أخبرنا الامام فخر الدين علي بن أحمد المقدسي، أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد اللّه الرصافي، أخبرنا أبو القاسم الشيباني، أخبرنا أبو علي بن المذهب، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد اللّه بن الامام أحمد، حدثنا علي بن حكيم الأودي، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، و عن زيد بن يثيع، قالا:
أنشد علي رضي اللّه عنه الناس في الرحبة: من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم إلا قام. قال: فقام من قبل سعيد بن وهب سبعة و من قبل زيد ستة،