مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٠ - فصل في سياقة الصلوات
مؤمن مقر مسلم[٢٧٦]بذلك راض بما رضيت به يا رب! أريد به وجهك والدار الآخرة مرهوبا ومرغوبا إليك فيه، فأحيني[٢٧٧]على ذلك وأمتني إذا أمتني على ذلك وابعثني على ذلك وإن كان مني تقصير بولايتك عن معصيتك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا لا أقل من ذلك ولا أكثر إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحمت يا رحمن! يا رحيم![٢٧٨]وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتى تتوفاني عليها وأنت عني راض، وأن تختم لي بالسعادة ولا تحولني[٢٧٩]عنها أبدا ولا قوة إلا بك اللهم! إني أسألك بحرمة وجهك الكريم وبحرمة اسمك العظيم وبحرمة رسولك صلى الله عليه وآله[٢٨٠]وبحرمة أهل بيت رسولك عليهم السلام.
وتسميهم.
أن تصلي على محمد وآله[٢٨١]وأن تفعل بي كذا وكذا.
٦٨/٩٥ ، ثم تقول: بسم الله الرحمن الرحيم، حسبي الله لديني وحسبي الله لدنياي وحسبي الله لآخرتي وحسبي الله لما أهمني وحسبي الله لمن بغي علي وحسبي الله عند الموت وحسبي الله عند المسائلة[٢٨٢]في القبر وحسبي الله عند الميزان وحسبي الله عند الصراط وحسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
٦٩/٩٦ ، ومما يختص عقيب الظهر يا سامع كل صوت! يا جامع كل فوت! يا بارئ كل نفس[٢٨٣]بعد الموت! يا باعث! يا
أن تعصمني: ب وهامش ج
[٢٧٦] مسلم: ب وج
[٢٧٧] ما أحييتني: هامش ب وج
[٢٧٨] يا أرحم الراحمين: ب وج[٢٧٩] بعدها: ب
[٢٨٠] صلواتك: هامش ب
[٢٨١] وال محمد: هامش ب[٢٨٢] المسألة: ب
[٢٨٣] النفوس: ب وج [