مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٤ - فصل في سياقة الصلوات
أنت الله لا أله إلا أنت غاية كل شئ ووارثه، أنت الله لا إله إلا أنت لا يعزب عنك الدقيق ولا الجليل، أنت الله لا إله إلا أنت لا تخفي عليك اللغات ولا تتشابه عليك الاصوات، كل يوم أنت في شأن، لا يشغلك شأن عن شأن، عالم الغيب وأخفي[٣٥٤]ديان الدين مدبر الأمور باعث من في القبور محيي العظام وهي رميم، أسألك باسمك المخزون المكنون الحي القيوم الذي لا يخيب من سألك به أن تصلي على محمد وآله وأن تعجل فرج المنتقم لك من أعدائك وأنجز له ما وعدته يا ذا الجلال والاكرام!.
٩٣/١٢٠ ، وتقول أيضا: تم نورك فهديت فلك الحمد، وعظم حلمك فغفرت ٣٥٥ فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، وجهك أكرم الوجوه وجاهك خير الجاه وعطيتك أعظم[٣٥٦]العطايا، لا يجازي بالآئك أحد ولا يبلغ مدحتك قول قائل.
٩٤/١٢١ ، وتقول أيضا: اللهم! مدلي أيسر العافية واجعلني في زمرة النبي صلى الله عليه وآله في العاجلة والآجلة وبلغ بي الغاية واصرف عني العاهات والآفات واقض لي بالحسنى في أموري كلها واعزم لي بالرشاد ولا تكلني إلى نفسي أبدا يا ذا الجلال و الاكرام!.
اللهم! مدلي في السعة والدعة وجنبني ما حرمته علي ووجه إلي بالعافية
[٣٥٤] والشهادة هامش ب
[٣٥٥] فعفوت: هامش ب وج
[٣٥٦] أفضل: هامش ب [