مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٢٧ - ما ينبغي أن يفعله من غفل عن صلاة الليل
وارزقني نصرهم وأشهدني أيامهم واجمع بيني وبينهم في الدنيا والآخرة، واجعل منك عليهم واقية حتى لا يخلص إليهم إلا بسبيل خير وعلى من معهم وعلى شيعتهم ومحبيهم وعلى أوليائهم وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات فإنك على كل شئ قدير، بسم الله وبالله ومن الله وإلي الله، ولا غالب إلا الله، ما شآء الله، لا قوة إلا بالله، حسبي الله، توكلت على الله، وأفوض أمري إلى الله، وألتجئ إلى الله، وبالله أحاول وأصاول وأكاثر وأفاخر وأعتز وأعتصم، عليه توكلت وإليه متاب، لا إله إلا الله الحي القيوم عدد الثري والنجوم والملائكة الصفوف، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له العلي العظيم، لا إله إلا الله،[٢٥٣]سبحانك إني كنت منالظالمين.
٧٤/٣٣٦ ، ومما خرج عن صاحب الزمان عليه السلام زيادة في هذا الدعاء إلى محمد بن الصلت القمي: اللهم! رب النور العظيم، ورب الكرسي الرفيع، ورب البحر المسجور ومنزل التورية والانجيل، ورب الظل والحرور ومنزل الزبور والقرءان[٢٥٤]العظيم، ورب الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين، أنت إله من في السماء وإله من في الأرض، لا إله فيهما غيرك، وأنت جبار من في السماء وجبار من في الأرض، لا جبار فيهما غيرك وأنت خالق من في السماء وخالق من في الأرض، لا خالق فيهما غيرك، وأنت حكم من في السماء وحكم من في الأرض، لا حكم فيهما
[٢٥٣] أنت: ج وهامش ب
[٢٥٤] والفرقان: ب وهامش ج [