مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢١ - فصل في ذكر غسل الميت يتقدمه من الاحكام
ورسوله وأن عليا أمير المؤمنين والحسن والحسين ويذكر الأئمة إلى آخرهم[١٦٣]أئمتك أئمة الهدى الأبرار.
/٢٥ فإذا فرغ من تشريج اللبن عليه، أهال التراب عليه ويهيل كل من حضر الجنازة استحبابا بظهور أكفهم، ويقولون[١٦٥]عند ذلك: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله، اللهم! زدنا إيمانا وتسليما.
/٢٦ فإذا أراد الخروج من القبر، خرج من قبل رجليه ثم يطم القبر ويرفع من الأرض مقدار أربع أصابع ولا يطرح فيه من غير ترابه ويجعل عند رأسه لبنة أو لوح، ثم يصب الماء على القبر يبدأ بالصب من عند الرأس، ثم يدار من أربع جوانب القبر حتى يعود إلى موضع الرأس، فإن فضل من الماء شئ صبه على وسط القبر فإذا سوي القبر وضع يده على قبره من أراد ذلك ويفرج أصابعه ويغمزها فيه ويدعو للميت، فيقول: اللهم أنس[١٦٦]وحشته وارحم غربته وأسكن روعته وصل وحدته، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك، واحشره مع من كان يتولاه.
/٢٧ فإذا انصرف الناس من القبر[١٦٧]تأخر أولي الناس بالميت وترحم ١٦٨ عليه و ينادي بأعلى صوته إن لم يكن في موضع تقية: يا فلان بن فلان! الله ربك ومحمد نبيك والقرآن كتابك والكعبة قبلتك وعلي إمامك والحسن والحسين ويذكر الأئمة واحدا واحدا أئمتك أئمة الهدى الأبرار.
[١٦٣] واحدا واحدا: ب وهامش ج
[١٦٤] وعدنا: ب وج
[١٦٥] ويقول: ج
[١٦٦] وآمن: هامش ب وج[١٦٧] عن القبر: ب وج
[١٦٨] يترحم: ج وهامش ب [