مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٧ - فصل في سياقة الصلوات
والأرض إلى قوله: إنك لا تخلف الميعاد.
وفي السادسة قل هو الله أحد، وآية السخرة وهي ثلاثة[١٢٣]آيات من الاعراف: إن ربكم الله الذي خلق السموات[١٢٤]والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين، ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين.
وفي السابعة قل هو الله أحد والآيات التي في الانعام: وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم إلى قوله: وهو اللطيف الخبير.
وفي الثامنة قل هو الله أحد وآخر الحشر: لو أنزلنا هذا القرءان على جبل إلى آخرها وروي: أنه يستحب أن يقرأ في كل ركعة الحمد لله وأنا أنزلناه وقل هو الله أحد، وآية الكرسي.
وينبغي أن يكون نظره في حال قيامه إلى موضع سجوده، لا يلتفت[١٢٥] يمينا ولا شمالا ولا يشتغل بغير الصلاة ولا يعمل عملا ليس من أفعال الصلاة، ويفصل بين قدميه مقدار أربع أصابع إلى شبر.
ثم ليركع فيطأطئ رأسه ويضع يديه على عيني ركبتيه ويلقمهما كفيه مفرجا أصابعه، ويسوى ظهره.
١٥/٤٢ ، ويمد عنقه وينظر إلى ما بين رجليه ويقول: اللهم! لك ركعت ولك خشعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت، وأنت ربي، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعصبي وعظامي وما أقلته قدماي
[١٢٢] من قوله: هامش ب وج
[١٢٣] ثلاث: ب وج
[١٢٤] إلى قوله: إن رحمة الله قريب من المحسنين والآيات الثلاثة بتمامها موجودة في ألف وب
[١٢٥] ولا يلتفت: ب وج [