مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٨٨ - ذو الحجة
العميق.
اللهم! رب المشاعر كلها فك رقبتي من النار وأوسع علي من رزقك الحلال وادرأ عني شر فسقة العرب والعجم وشر فسقة الجن والانس[٦٧]اللهم! لا تمكر بي ولا تخدعني ولا تستدرجني، اللهم! إني أسألك بحولك وجودك وكرمك ومنك وفضلك يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين! أن تصلي على محمد وال محمد وأن تفعل بي كذا وكذا٣٨/٧٦٩ ، ثم تقول وأنت رافع رأسك إلى السماء: اللهم! حاجتي إليك التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، أسألك خلاص رقبتي من النار، اللهم! إني عبدك وملك يدك ناصيتي بيدك وأجلي بعلمك، أسألك أن توفقني لما يرضيك عني وأن تسلم[٦٨]مني مناسكي التي أريتها خليلك إبرهيم صلى الله عليه وآله، ودللت عليها نبيك محمدا صلى الله عليه وآله، اللهم اجعلني ممن رضيت عمله وأطلت عمره وأحييته بعد الموت حيوة طيبة.
٣٩/٧٧٠ ، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، اللهم لك الحمد كالذي تقول وخيرا مما نقول وفوق ما يقول القائلون، اللهم! لك صلوتي ونسكي ومحياي
[٦٧] الجن والانس وشر فسقة العرب والعجم: ب وفي نسخة علي بن أحمد الرميلي على ما في هامش د: شر فسقة الانس والجن وشر فسقة العرب والعجم:
[٦٨] تسلم: ب [