مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٨٧ - خطبة أخرى
وبركاته.
١٢٥/٥١٥ ، وروي أنه يستحب أن يقول مائة مرة: صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وال محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته.
١٢٦/٥١٦ ، وروي أنه يقول مائة مرة: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم.
١٢٧/٥١٧ ، وروي عن أبي عبد الله عليه السلام: أنه يستحب أن يصلي على النبي صلى الله عليه وآله بعد العصر يوم الجمعة بهذه الصلاة: اللهم! إن محمدا صلى الله عليه وآله كما وصفته في كتابك حيث تقول: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، فأشهد أنه كذلك وأنك لم تأمر بالصلوة عليه إلا بعد أن صليت عليه أنت وملائكتك وأنزلت في محكم قرءانك:[٣٣٩]إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، لا لحاجة إلى صلوة أحد من المخلوقين بعد صلوتك عليه ولا إلى تزكيتهم إياه بعد تزكيتك بل الخلق جميعا هم المحتاجون إلى ذلك لانك جعلته بابك الذي لا تقبل لمن[٣٤٠]أتاك إلا منه وجعلت الصلوة عليه قربة منك ووسيلة إليك وزلفة عندك ودللت المؤمنين عليه، وأمرتهم بالصلوة عليه ليزدادوا بها أثرة[٣٤١]لديك وكرامة عليك ووكلت
٩
[٣٣] كتابك: ب
[٣٤٠] ممن: هامش ب وج
[٣٤١] أثرة: ج [