مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٠٧ - ذو الحجة
٥٥/٧٨٦ ، ثم قل: اللهم! لا تجهد بلائي ولا تشمت بي أعدائي فإنك أنت الضار النافع.
فإذا نزلت من البيت، فصل إلى جانب الدرجة عن يساره مستقبل الكعبة ركعتين، فإذا أردت وداع البيت فاستلم الحجر الأسود وألصق بطنك بالبيت واحمد الله وأثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله[٧٨٧]/٥٦ ثم قل: اللهم! صل على محمد عبدك ورسولك[١٢٧]وأمينك[١٢٨]وحبيبك ونجيك و خيرتك من خلقك، اللهم! كما بلغ رسالاتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك وأوذي فيك وفي جنبك حتى أتاه اليقين، اللهم اقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك من المغفرة والبركة والرضوان والعافية مما يسعني أن أطلب أن يعطيني مثل الذي أعطيته أو فضل من عندك يزيدني عليه، اللهم! إن أمتني فاغفر لي وإن أحييتني فارزقنيه من قابل، اللهم! لا تجعله آخر العهد من بيتك، اللهم! إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك حملتني على دابتك وسيرتني في بلادك حتى أدخلتني حرمك وأمنك وقد كان في حسن ظني بك أن تغفر لي ذنوبي فإن كنت غفرت لي ذنوبي فازدد عني رضا وقربني إليك زلفى فلا تباعدني، وإن كنت لم تغفر لي فمن الان فاغفر لي قبل أن تنأى عن بيتك داري فهذا أوان انصرافي إن كنت أذنت لي غير راغب عنك ولا
[١٢٧] نبيك: هامش ب
[١٢٨] وأمينك على وحيك: هامش ب [