مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٤٩ - صلاة يوم الغدير والدعاء فيه
المنذر وصراطك المستقيم وأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وحجتك البالغة ولسانك المعبر عنك في خلقك وأنه القائم بالقسط في بريتك وديان دينك وخازن علمك وأمينك المأمون المأخوذ ميثاقه وميثاق رسولك عليهماالسلام من جميع خلقك وبريتك شاهدا بالاخلاص لك والوحدانية والربوبية بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأن عليا أمير المؤمنين جعلته والاقرار بولايته تمام وحدانيتك وكمال دينك وتمام نعمتك على جميع خلقك وبريتك فقلت وقولك الحق: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا، فلك الحمد بموالاته وإتمام نعمتك علينا بالذي جددت من عهدك وميثاقك وذكرتنا ذلك وجعلتنا من أهل الاخلاص والتصديق بميثاقك ومن أهل الوفاء بذلك ولم تجعلنا من أتباع المغيرين والمبدلين والمنحرفين[٢٤٩]والمبتكين آذان الانعام والمغيرين خلق الله ومن الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله وصدهم عن السبيل والصراط المستقيم، اللهم العن الجاحدين والناكثين والمغيرين والمكذبين بيوم الدين من الأولين والآخرين، اللهم! فلك الحمد على إنعامك علينا بالهدى الذي هديتنا به إلى ولاة أمرك من بعد نبيك الأئمة الهداة الراشدين وأعلام الهدى ومنار[٢٥٠] القلوب والتقوى والعروة الوثقى وكمال دينك وتمام نعمتك ومن بهم وبموالاتهم رضيت لنا الاسلام دينا، ربنا فلك الحمد آمنا وصدقنا بمنك
[٢٤٩] والمحرفين: ألف
[٢٥٠] منازل: هامش ب وج [