مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٣٨ - ما ينبغي أن يفعله من غفل عن صلاة الليل
خيره، وكن لي عليهم في ذلك منيعا[٢٨٨]وخذ لي بنواصي أهل الشر كلهم وكن لي منهم في ذلك حافظا وعني مدافعا ولي مانعا حتى أكون آمنا بأمانك لي بولايتك لي، من شر من لا يؤمن شره إلا بأمانك يا أرحم الراحمين!.
٨٣/٣٤٥ ، ومنه يا محمد! قل للذين يريدون التقرب إلي اعلموا علما يقينا أن هذا الكلام أفضل ما أنتم متقربون به إلي بعد الفرائض أن تقولوا: اللهم! إنه لم يصبح أحد من خلقك أنت إليه أحسن صنيعا، ولا له أدوم[٢٨٩] كرامة، ولا عليه أبين فضلا ولا به أشد ترفقا ولا عليه أشد حيطة[٩٠]٢ ولا عليه أشد تعطفا منك علي، وإن كان جميع المخلوقين يعددون[٢٩١]من ذلك مثل ٢٩٢ تعديدي فاشهد يا كافي الشهادة، فإني أشهدك بنية صدق[٢٩٣]بأن لك الفضل والطول في إنعامك علي، وقلة شكري لك يا فاعل كل إرادة صل على محمد وآله وطوقنى أمانا من حلول سخطك بقلة الشكر، وأوجب لي زيادة من إتمام النعمة بسعة المغفرة، وأمطرني[٢٩٤]خيرك، ولا تقايسني بسوء سريرتي، وامتحن قلبي لرضاك، واجعل ما تقربت به إليك في دينك لك خالصا، ولا تجعله للزوم شبهة أو فخر أو رياء يا كريم!.
٨٤/٣٤٦ ، ثم اسجد سجدة الشكر، وقل ماكتب أبو إبراهيم عليه السلام إلى عبد الله بن جندب فقال: إذا سجدت: فقل: اللهم! إني أشهدك[٢٩٥]وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك
[٢٨٨] معينا: هامش ب وج
[٢٨٩] أكرم: ب
[٢٩٠] أشد حياطة: ب، حياطة: هامش ج
[٢٩١] يعدون: ب
[٢٩٢] مثل: ليس في ب
[٢٩٣] بنية صادقة: هامش ب وج[٢٩٤] وأنظرني: هامش ب وج
[٢٩٥] وكفي بك شهيدا: هامش ب [