مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٥ - فصل في سياقة الصلوات
أولياءك معك المعادي أعداءك دونك السالك جدد الرشاد إليك القاصد منهج الحق نحوك.
اللهم! صل عليه[١٠٦]وآله أفضل وأكمل[١٠٧]وأشرف وأعظم وأطيب وأتم وأعم وأنمى وأزكى وأوفى[١٠٨]وأكثر ما صليت على نبي من أنبيائك ورسول من رسلك وبجميع ما صليت على جميع أنبيائك وملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين إنك حميد مجيد.
اللهم اجعل صلواتي بهم مقبولة وذنوبي بهم مغفورة وسعيي بهم مشكورا ودعائي بهم مستجابا ورزقي بهم مبسوطا، وانظر إلي في هذه الساعة بوجهك الكريم نظرة أستكمل بها الكرامة عندك، ولا تصرفها[١٠٩]عني[١١٠]أبدا برحمتك يا أرحم الراحمين!.
ثم يتوجه للصلاة[١١١]ويستحب التوجه بسبع تكبيرات في سبعة مواضع: الأول من كل فريضة وأول ركعة[١١٢]الزوال وأول ركعة من نوافل المغرب وأول ركعة من صلاة الليل والوتر وأول ركعتي الإحرام وأول ركعتي الوتيرة، فإذا ١١٣ أراد التوجه قام مستقبل القبلة وكبر فقال: الله أكبر، يرفع بها يديه إلى شحمتي أذنيه لا أكثر من ذلك ثم يرسلهما ثم يكبر ثانية وثالثة مثل ذلك.
١٢/٣٩ ، ويقول: اللهم! أنت الملك الحق[١١٤]لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، عملت سوءا وظلمت
[١٠٦] على محمد: ب وج
[١٠٧] وأكرم: ج وهامش ب
[١٠٨] بعد: وأوفى: أكبر: ب وج
[١٠٩] ثم لا تصرفه: ب وج
[١١٠] يا كريم: هامش ب وج
[١١١] إلى الصلاة: ج وهامش ب
[١١٢] من نوافل الزوال: ب وج
[١١٣] وإذا: ج
[١١٤] المبين: ب وهامش ج [