مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٥٦ - فصل فيما يستحب فعله ليلة الفطر ويوم الفطر
إليك فيه[٦٠٠]وتتفضل علي بتضعيف عملي وقبول تقربي وقرباتي واستجابة دعائي، وهب لي من لدنك رحمة وأعتق رقبتي من النار وآمني يوم الخوف من كل الفزع ومن كل هول أعددته ليوم القيمة، أعوذ بحرمة وجهك الكريم و بحرمة نبيك، وبحرمة الاوصياء أن يتصرم[٦٠١]هذا اليوم[٦٠٢]ولك قبلي تبعة تريد أن تؤاخذني بها أو خطيئة تريد أن تقتصها مني لم تغفرها لي، أسألك بحرمة وجهك الكريم يا لا إله إلا أنت بلا إله إلا أنت أن ترضى عني وإن كنت قد رضيت عني فزد فيما بقي من عمري رضى، وإن كنت لم ترض عني فمن الان فارض عني يا سيدي ومولاي الساعة الساعة الساعة واجعلني في هذه الساعة وفي هذا اليوم وفي هذا المجلس من عتقائك من النار عتقا لا رق بعده.
اللهم! إني أسألك بحرمة وجهك الكريم أن تجعل يومي هذا خير يوم عبدتك فيه منذ أسكنتني الأرض أعظمه أجرا وأعمه نعمة وعافية وأوسعه رزقا وأبتله عتقا من النار وأوجبه مغفرة وأكمله رضوانا وأقربه إلى ما تحب وترضى.
اللهم! لا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك[٦٠٣]وارزقني العود فيه ثم العود فيه حتى ترضى وترضى كل من له قبلي تبعة ولا تخرجني من الدنيا إلا وأنت عني راض، اللهم اجعلني من حجاج بيتك الحرام في هذا العام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنبهم المستجاب دعاؤهم المحفوظين في أنفسهم و أديانهم وذراريهم وأموالهم وجميع ما أنعمت به عليهم.
[٦٠٠] ليس في ب
[٦٠١] أن ينصرم: ألف
[٦٠٢] الشهر: ألف
[٦٠٣] ليس في ألف وب [