مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٤٥ - زيارة أخرى لامير المؤمنين
١٠٧/٨٣٨ ، ثم ضع خدك الأيمن على الأرض، وقل: ارحم ذلي بين يديك وتضرعي إليك ووحشتي من العالم وأنسي بك يا كريم! ثلثا.
١٠٨/٨٣٩ ، ثم ضع خدك الأيسر على الأرض وقل: لا إله إلا أنت ربي حقا حقا سجدت لك يا رب تعبدا ورقا، اللهم! إن عملي ضعيف فضاعفه لي يا كريم! ثلثا.
ثم عد إلى السجود فقل: شكرا شكرا مائة مرة، وتقوم فتصلي أربع ركعات تقرأ فيها بمثل ما قرأت به في الركعتين، ويجزئك أن تقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر، وسورة الاخلاص، ويجزيك إذا عدلت عن ذلك ما تيسر لك من القرآن، تكمل بالاربع ست ركعات، الركعتان الاولتان منها لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام والأربع لزيارة آدم ونوح عليهما السلام، ثم تسبح تسبيح الزهراء فاطمة عليها السلام وتستغفر لذنبك وتدعو بما بدالك.
١٠٩/٨٤٠ ، وتحول إلى الرجلين فتقف، وتقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، أنت أول مظلوم وأول مغصوب حقه صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين، أشهد أنك لقيت الله وأنت شهيد عذب الله قاتلك بأنواع العذاب، جئتك زائرا عارفا بحقك مستبصرا بشأنك معاديا لاعدائك ألقي الله على ذلك ربي إن شاء الله ولي ذنوب كثيرة فاشفع لي عند ربك فإن لك عند الله مقاما معلوما وجاها واسعا وقد قال الله تعالى: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون صلى الله عليك وعلى روحك وبدنك وعلى الأئمة من ذريتك صلوة لا يحصيها إلا هو وعليكم أفضل السلام ورحمة الله