مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٦٤ - دعاء آخر
خبرنا جماعة عن أبي محمد هرون بن موسى التلعكبري قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مخزوم قال: أخبرنا الحسن بن علي العدوي عن محمد بن صدقة العنبري[٢٩٤]عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام قال: يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة، تصلي في ذلك اليوم ما أردت من الصلاة، فكلما صليت ركعتين استغفر ت الله تعالى بعقبها[٢٩٥]سبعين مرة، ثم تقوم قائما وترمي[٢٩٦]بطرفك في موضع سجودك.
١١٤/٨٤٥ ، وتقول وأنت على غسل: الحمد لله رب العالمين، الحمد لله فاطر السموات والأرض،[٢٩٧]الحمد لله الذي له ما فى السموات والأرض، الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون، الحمد لله الذي عرفني ماكنت به جاهلا ولو لا تعريفه إياي لكنت هالكا إذ قال وقوله الحق: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى فبين لي القرابة فقال سبحانه: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فبين لي البيت بعد القرابة، ثم قال تعالى مبينا عن الصادقين الذين أمرنا بالكون معهم والرد إليهم بقوله سبحانه: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين، فأوضح عنهم وأبان عن صفتهم بقوله جل ثناؤه: قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين، فلك الشكر يا رب! ولك المن حيث هديتني
٤
[٢٩] العبدي: ألف
[٢٩٥] بعقبهما: ب
[٢٩٦] وتؤمي: هامش ب
[٢٩٧] والأرضين: ألف وهامش ب وج [