مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٠ - فصل في ذكر غسل الميت يتقدمه من الاحكام
إلى القبر ولي الميت أو من يأمره الولي، فيكون[١٥٦]نزوله من عند رجلي القبر.
/٢١ ويقول إذا نزله: اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ١٥٧
/٢٢ وينبغي أن ينزل القبر حافيا مكشوف الرأس محلول الأزرار[١٥٨] ثم يتناول الميت ويسل[١٥٩]سلا فيبدأ برأسه فيؤخذ وينزل به القبر، ويقول من يتناوله: بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله[١٦٠]اللهم! إيمانا بك وتصديقا بكتابك، هذا ما وعد[١٦١]الله ورسوله وصدق الله ورسوله، اللهم! زدنا إيمانا وتسليما.
/٢٣ ثم يضجعه على جانبه الأيمن ويستقبل به القبلة ويحل عقد كفنه من قبل رأسه ورجله ويضع خده على التراب، ويستحب أن يجعل معه شئ من تربة الحسين عليه السلام ثم يشرج عليه اللبن ويقول من يشرجه: اللهم! صل وحدته، وآنس وحشته، وارحم غربته، وأسكن إليه رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك، واحشره مع من[١٦٢]يتولاه.
/٢٤ ويستحب أن يلقن الميت الشهادتين وأسماء الأئمة عليهم السلام عند وضعه في القبر قبل تشريج اللبن عليه، فيقول الملقن: يا فلان بن فلان أذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده
[١٥٦] ويكون: ج وهامش ب
[١٥٧] النيران: ب وهامش ج
[١٥٨] الازار: هامش ج
[١٥٩] فيسل: ب وج
[١٦٠] صلى الله عليه وآله: هامش ج
[١٦١] وعدنا: ب وج
[١٦٢] من الأئمة الطاهرين: ب وهامش ج [