مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٢٥ - ما ينبغي أن يفعله من غفل عن صلاة الليل
التامة العامة الشاملة الكاملة الطاهرة الفاضلة المباركة المتعالية الزاكية الشريفةالمنيعة الكريمة العظيمة المخزونة المكنونة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأم الكتاب وخاتمته وما بينهما من سورة شريفة وآية محكمة وشفاء ورحمة وعوذة وبركة، وبالتورية والانجيل والزبور والفرقان وصحف إبرهيم وموسى، وبكل كتاب أنزله الله، وبكل رسول أرسله الله، وبكل حجة أقامها الله، وبكل برهان أظهره الله، وبكل نور أناره الله، وبكل الآء الله وعظمته، أعيذ وأستعيذ من شر كل ذي شر، ومن شر ما أخاف وأحذر، ومن شر ما ربي منه أكبر، ومن شر فسقة العرب والعجم، ومن شر فسقة الجن والانس والشياطين والسلاطين وإبليس وجنوده وأشياعه وأتباعه، ومن شر ما في النور والظلمة، ومن شر ما دهم أو هجم أو ألم، ومن شر كل غم وهم وآفة وندم ونازلة وسقم، ومن شر ما يحدث في الليل والنهار وتأتي به الاقدار، ومن شر ما في النار، ومن شر ما في الأرض[٢٤٩]والاقطار والفلوات والقفار والبحار والأنهار، ومن شر الفساق والفجار والكهان والسحار والحساد والذعار والاشرار، ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج إليها، ومن شر كل ذي شر، ومن شر كل دابة ربي أخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، وأعوذ بك اللهم من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل ومن ضلع الدين وغلبة الرجال ومن عمل لا ينفع ومن
٢٤٩ الأرضين: هامش ج [