مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٤٨ - صلاة يوم الغدير والدعاء فيه
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيمة إنك لا تخلف الميعاد، اللهم! إني أشهدك وكفي بك شهيدا وأشهد ملائكتك وأنبياءك وحملة عرشك وسكان سمواتك وأرضك [٢٤٧]بأنك أنت الله لا إله إلا أنت المعبود فلا نعبد[٢٤٨]سواك فتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، وأشهد أن أمير المؤمنين عبدك و مولانا، ربنا سمعنا وأجبنا وصدقنا المنادي رسولك صلى الله عليه وآله إذ نادى بنداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ ما أنزلت إليه من ولاية ولي أمرك وحذرته و أنذرته إن لم يبلغ ما أمرته أن تسخط عليه ولما بلغ رسالاتك عصمته من الناس فنادى مبلغا عنك: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ومن كنت وليه فعلي وليه ومن كنت نبيه فعلي أميره، ربنا! قد أجبنا داعيك النذير محمدا عبدك ورسولك إلى الهادي المهدي عبدك الذي أنعمت عليه وجعلته مثلا لبني إسرائيل على أمير المؤمنين ومولاهم ووليهم، ربنا! واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا و داعي الانام وصراطك المستقيم وحجتك البيضاء وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه وسبحان الله عما يشركون، وأشهد أنه الامام الهادي المهدى الرشيد أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك وإنك قلت: وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم، اللهم! فإنا نشهد بأنه عبدك والهادي من بعد نبيك النذير
[٢٤٧] وأرضيك: ب وج
[٢٤٨] يعبد: ب وج [