مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٠٠ - ما ينبغي أن يفعله من غفل عن صلاة الليل
٢٥/٢٨٧ ، ويستحب أن يقنت في الفجر بعد القراءة قبل الركوع، فيقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السموات السبع وما بينهن[١٥٤]ورب الأرضين السبع وما بينهن ١٥٥ ورب العرش العظيم، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، يا الله الذي ليس كمثله شئ وهو السميع العليم، أسألك أن تصلي على محمد وال محمد وتعجل[١٥٦]فرجهم، اللهم! من كان[١٥٧]أصبح ثقته ورجاؤه غيرك فأنت ثقتي ورجائي في الأمور كلها، يا أجود من سئل، ويا أرحم من استرحم ارحم ضعفي وقلة حيلتي وامنن علي بالجنة طولا منك وفك رقبتي من النار وعافني في نفسي وفي جميع أموري برحمتك يا أرحم الراحمين!.
٢٦/٢٨٨ ، فإذا صليت الفجر عقبت[١٥٨]بما تقدم ذكره عقيب الفرايض ثم تقول ما يختص هذا الموضع: اللهم صل على محمد وال محمد واهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
٢٧/٢٨٩ ، ثم قل ١٥٩: لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله لا أعبد[١٦٠]إلا إياه مخلصا[١٦١]له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، لا
١٥٤ - وما فيهن: هامش ب
١٥٥ - وما فيهن: ب وج
١٥٦ - وعجل: هامش ب وج
١٥٧ - من أصبح: ب وج
١٥٨ - عقب: ب
١٥٩ - يقول: نسخة في ج
[١٦٠] لا نعبد: ب وج [١٦١] مخلصين: ب وهامش ج [