مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٩ - فصل في ذكر الجنابة
وأعوذ بك من مقطعات النيران [٣٧]
١١، ثم يمسح بما يبقي في يده من النداوة، مقدم رأسه مقدار ثلاثة[٣٨]أصابع مضمومة، ويقول: اللهم! غشني رحمتك وبركاتك [٣٩]
١٢، ولا يكرر مسح الرأس بحال، ثم يمسح برجليه يضع يده على رؤوس أصابعهما ويمسح إلى الكعبين وهما الناتيان في وسط القدم ببقية النداوة أيضا مرة واحدة من غير تكرار، ويقول: اللهم! ثبت قدمي على الصراط يوم تزل فيه الأقدام واجعل[٤٠]سعيي فيما[٤١]يرضيك عني يا ذا الجلال والاكرام!.
١٣، فإذا فرغ من وضوئه، قال: الحمد لله رب العالمين.
وأما الغسل فموجبه الخمسة الاشياء التي قدمنا ذكرها، ونحن نفرد لكل قسم[٤٢]من ذلك بابا مفردا إن شاء الله.
فصل: في ذكر الجنابةوكيفية الغسل منها: الجنابة تكون بشيئين: أحدهما: إنزال[٤٣]الماء الدافق على كل حال في النوم واليقظة بشهوة وغير شهوة، وعلى كل حال، رجلا كان أو امرأة.
والثاني: الجماع في الفرج حتى تغيب الحشفة، سواء أنزل أو لم ينزل، وحكم المرأة في ذلك مثل حكم الرجل سواء، ومتى حصل ٤٤
[٣٧] النار: هامش ج
[٣٨] ثلاث: ب وج
[٣٩] وبركاتك وعفوك: ب وج
[٤٠] واقبل: ألف
[٤١] لما: هامش ج
[٤٢] شئ: ألف
[٤٣] بإنزال: هامش ج
[٤٤] حصل على الانسان: هامش ج [