مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٧٥ - الزيارة
وأتقرب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم وموالاة وليكم، وبالبراءة من أعدائكم والناصبين لكم الحرب وبالبراءة من أشياعهم وأتباعهم إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم وولي لمن والاكم وعدو لمن عاداكم، فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أولياءكم ورزقني البراءة من أعداءكم أن يجعلني معكمفي الدنيا والآخرة، وأن يثبت لي عندكم قدم صدق في الدنيا والآخرة، وأسأله أن يبلغني المقام المحمود لكم عند الله، وأن يرزقني طلب ثاركم[٣١٥] مع إمام مهدي[٣١٦]ظاهر ناطق منكم، وأسأل الله بحقكم وبالشأن الذي لكم عنده أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يعطى مصابا بمصيبته مصيبة ما أعظمها وأعظم رزيتها في الاسلام وفي جميع السموات والأرض، اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة، اللهم اجعل محياي محيا محمد وال محمد ومماتي ممات محمد وال محمد، اللهم! إن هذا يوم تبركت به بنو أمية وابن اكلة الاكباد اللعين ابن اللعين على لسانك ولسان نبيك صلى الله عليه وآله في كل موطن وموقف وقف فيه نبيك، اللهم! العن أبا سفيان ومعوية ويزيد بن معوية عليهم منك اللعنة أبد الابدين وهذا يوم فرحت به آل زياد وال مروان بقتلهم الحسين صلوات الله عليه[٣١٧]اللهم! فضاعف عليهم اللعن والعذاب[٣١٨]اللهم! إني أتقرب إليك في هذا اليوم وفي موقفي هذا وأيام حيوتي بالبراءة منهم واللعنة عليهم وبالموالاة لنبيك وال نبيك عليه وعليهم السلام.
[٣١٥] ثارك: ب، ثاري: ألف وج وهامش ب
[٣١٦] هدى: ب وهامش ج
[٣١٧] عليه السلام: ج
[٣١٨] الأليم: هامش ب وج [