مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٥٥ - فصل فيما يستحب فعله ليلة الفطر ويوم الفطر
فإذا سلم عقب بتسبيح الزهراء عليها السلام وما خف عليه من الدعاء ثم يدعو بهذا الدعاء.
١٠٢/٧٢٦ ، الدعاء بعد صلاة العيد: اللهم! إني توجهت إليك بمحمد أمامي وعلي من خلفي وأئمتي عن يميني و شمالي أستتر بهم من عذابك وسخطك وأتقرب إليك زلفى لا أجد أحدا أقرب إليك منهم، فهم أئمتي فآمن بهم خوفي من عذابك وسخطك وأدخلني برحمتك الجنة في عبادك الصالحين، أصبحت بالله مؤمنا موقنا مخلصا على دين محمد وسنته وعلى دين علي وسنته وعلى دين الاوصياء وسنتهم، آمنت بسرهم وعلانيتهم وأرغب إلى الله تعالى فيما رغبوا فيه، وأعوذ بالله من شرما استعاذوا منه، ولا حول ولا قوة ولا منعة إلا بالله العلي ٥٩٨ العظيم، توكلت على الله حسبي الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه، اللهم! إني أريدك فأردني و أطلب ما عندك فيسره لي.
اللهم! إنك قلت في محكم كتابك المنزل وقولك الحق ووعدك الصدق: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فعظمت شهر رمضان بما أنزلت فيه من القرءان الكريم وخصصته بأن جعلت فيه ليلة القدر، اللهم! وقد انقضت أيامه ولياليه وقد صرت منه إلى ما أنت أعلم به مني، و أسألك يا إلهي! بما سألك به ملائكتك المقربون وأنبياؤك المرسلون وعبادك الصالحون أن تصلي على محمد وال محمد وأن تقبل[٥٩٩]مني كلما تقربت به
[٥٩٨] ليس في ألف
[٥٩٩] تقبل: ب [