مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٥ - فصل في سياقة الصلوات
عافية الدنيا من البلاء وعافية الآخرة من الشقاء.
اللهم! إني أسألك العافية وتمام العافية والشكر على العافية يا ولي العافية وأسألك الظفر والسلامة والحلول بدار الكرامة[٣١٧]اللهم اجعل لي في صلوتي ودعائي رهبة منك ورغبة إليك وراحة تمن بها علي.
اللهم! لا تحرمني سعة رحمتك وسبوغ نعمتك وشمول عافيتك وجزيل عطاياك ومنح س بسوء[٣١٨]ما عندي ولا تجازني بقبيح عملي ولا تصرف بوجهك الكريم عني.
اللهم! لا تحرمني وأنا أدعوك ولا تخيبني وأنا أرجوك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، ولا إلى أحد من خلقك فتحرمني[٣١٩]وتستأثر علي.
اللهم! إنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك[٣٢٠]أم الكتاب، أسألك بال يسين خيرتك من خلقك وصفوتك من بريتك وأقدمهم بين يدي حوائجي[٣٢١]ورغبتي إليك.
اللهم! إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا محروما مقترا علي في الرزق فامح من أم الكتاب شقائي وحرماني[٣٢٢]وأثبتني عندك سعيدا مرزوقا فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب.
اللهم! إني لما أنزلت إلي من خير فقير، وأنا منك خاف وبك مستجير، وأنا حقير مسكين أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، يامن[٣٢٣]لا يخلف الميعاد، يا
[٣١٦] في الدين والدنيا: ب
[٣١٧] وحلول دار الكرامة: ب وج
[٣١٨] لسوء: ب وج
[٣١٩] فيحرمني: ب وج
[٣٢٠] وعنده: ب[٣٢١] حاجتي: هامش ب وج
[٣٢٢] وإقتار رزقي: هامش ب وج
[٣٢٣] إنك: ب وج [