مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٧ - فصل في ذكر غسل الميت يتقدمه من الاحكام
ورسوله وأنه مقر بجميع الأنبياء والرسل عليهم السلام وأن عليا ولي الله و إمامه وأن الأئمة من ولده[١٣٦]أئمته وأن أولهم الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى و محمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والقائم الحجة عليهم السلام، و أن الجنة حق والنار حق والساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، وأن محمدا صلى الله عليه وآله رسوله جاء بالحق وأن عليا ولي الله والخليفة من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ومستخلفه في أمته مؤديا لامر ربه تبارك و تعالى، وأن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله[١٣٧]وابنيها الحسن و الحسين إبنا رسول الله وسبطاه إماما الهدى وقائدا الرحمة وأن عليا ومحمدا و جعفرا وموسى وعليا ومحمدا وعليا وحسنا والحجة عليهم السلام أئمة وقادة و دعاة إلى الله عز وجل[١٣٨]وحجة على عباده.
١٣٩
/١٨ ثم يقول للشهود: يا فلان بن فلان ويا فلان! المسمين في هذا الكتاب أثبتوا لي هذه الشهادة عندكم حتى تلقوني بها عند الحوض.
ثم يقول الشهود: يا فلان! نستودعك الله و الشهادة والاقرار والإخاء مودوعة عند رسول الله صلى الله عليه وآله ونقرء عليك السلام ورحمة الله وبركاته.
ثم تطوي الصحيفة.
وتطبع وتختم بخاتم الشهود وخاتم الميت، وتوضع عن يمين الميت
[١٣٦] ولده: ب وج
[١٣٧] ليس في ب
[١٣٨] جل وعلا: ب وج وهامش ألف
[١٣٩] مخروق ألف [