مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٢ - فصل في سياقة الصلوات
بفضلك وتعيذني من النار بطولك وتجيرني من غضبك وسخطك علي، وترضيني بما قسمت لي وتبارك لي فيما أعطيتني وتجعلني لأنعمك من الشاكرين، اللهم صل على محمد وال محمد وامنن علي بذلك وارزقني حبك وحب كل من أحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك، ومن علي بالتوكل عليك والتفويض إليك والرضا بقضائك والتسليم لامرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت يا أرحم الراحمين! وصل[٣٥١]على محمد وآله وافعل بي كذا وكذا مما تحب.
٨٨/١١٥ ، ثم أذن للعصر واسجد وقل: لا إله إلا أنت ربي سجدت لك خاضعا خاشعا.
٨٩/١١٦ ، ثم اجلس وقل ما تقدم ذكره: سبحان من لا تبيد معالمه، سبحان من لا ينسي من ذكره، سبحان من لا يخيب سائله، سبحان من ليس له حاجب يغشي، ولا بواب يرشى ولا ترجمان يناجى سبحان من أختار لنفسه أحسن الأسماء، سبحان من فلق البحر لموسى، سبحان من لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما وجودا، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره.
٩٠/١١٧ ، ثم أقم وقل: اللهم! رب هذه الدعوة التامة والصلوة القائمة، بلغ محمد صلى الله عليه وآله
[٣٥١] وصلى الله: ب، اللهم صل: ج، وصل اللهم: هامش ب [