مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٧٧٩ - الزيارة
عني بشغل شاغل لا فراغ له، وأنسه ذكري كما أنسيته ذكرك، وخذ عني بسمعه وبصره ولسانه ويده ورجله وقلبه وجميع جوارحه، وأدخل عليه في جميع ذلك السقم ولا تشفه حتى تجعل ذلك له شغلا شاغلا به[٣٣١]عني وعن ذكري واكفني يا كافي ما لا يكفي سواك فإنك الكافي لا كافي سواك ومفرج لا مفرج سواك ومغيث لا مغيث سواك وجار لا جار سواك، خاب من كان جاره[٣٣٢]سواك ومغيثه[٣٣٣]سواك ومفزعه إلى سواك ومهربه إلى سواك وملجأه إلى غيرك[٣٣٤]ومنجاه من مخلوق غيرك فأنت ثقتي ورجائي ومفزعي ومهربي وملجإي ومنجاي، فبك أستفتح وبك أستنجح، وبمحمد وال محمد أتوجه إليك وأتوسل وأتشفع،[٣٣٥]فأسألك يا الله يا الله يا الله فلك الحمد ولك الشكر وإليك المشتكى وأنت المستعان، فأسألك يا الله يا الله يا الله بحق محمد وال محمد أن تصلي على محمد وال محمد وأن تكشف عني غمي وهمي وكربي في مقامي هذا كما كشفت عن نبيك همه وغمه وكربه وكفيته هول عدوه فاكشف عني كما كشفت عنه، وفرج عني كما فرجت عنه، واكفني كما كفيته، واصرف عني هول ما أخاف هوله ومؤونة ما أخاف مؤونته، وهم ما أخاف همه بلا مؤونة على نفسي من ذلك واصرفني بقضاء حوائجي وكفاية ما أهمني همه من أمرآخرتي ودنياي يا أمير المؤمنين ويا أبا عبد الله عليكما[٣٣٦]مني سلام الله أبدا ما بقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد من زيارتكما ولا فرق بيني وبينكما
[٣٣١] له: هامش ب وج
[٣٣٢] رجاؤه: ب
[٣٣٣] ومعينه: هامش ب
[٣٣٤] سواك: هامش ب وج
[٣٣٥] وأستشفع: هامش ب[٣٣٦] عليك: ج [