مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢١٢ - ما ينبغي أن يفعله من غفل عن صلاة الليل
عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شآء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم.
٥٥/٣١٧ ، ثم قل: أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول من كل[٢١٦]غاشم وطارق من ساير ما خلقت ومن خلقت من خلقك الصامت والناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك محتجبا من كل قاصد لي إلى أذية[٢١٧]بجدار حصين الاخلاص في الاعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم، موقنا أن الحق لهم ومعهم وفيهم، وبهم أوالي من والوا وأجانب من جانبوا، فأعذني اللهم! بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم! حجزت الأعادي عني ببديع السموات والأرض إنا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون.
فإذا أردت التوجه في يوم قد حذر من التصرف فيه فقدم أمام توجهك قراءة: الحمد[٢١٨]والمعوذتين، وقل هو الله أحد، وآية الكرسي، والقدر وآخر آل عمران إن في خلق السموات والأرض إلى آخر السورة.
٥٦/٣١٨ ، ثم قل:
٢١٦ - من شر كل: ج وهامش ب
٢١٧ - لي بأذية: ب، إلي بأذية: هامش ج
[٢١٨] الحمد لله رب العالمين: ب [