مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٣٦ - فصل في وداع شهر رمضان
المسجد ثم يعيدان الاعتكاف والصوم.
وقد بينا ليالي الغسل وهي أربع ليال: ليلة سبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدي وعشرين وثلث وعشرين، وإن اغتسل ليالي الأفراد كلها وخاصة ليلة النصف، كان له فيه فضل كثير.
٩٣/٧١٧ ،
فصل: في وداع شهر رمضان:اللهم! إنك قلت في كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل صلواتك عليه وآله وقولك حق: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وهذا شهر رمضان قد تصرم، فأسألك بوجهك الكريم وكلماتك التامة إن كان بقي علي ذنب لم تغفره لي أو تريد أن تعذبني عليه أو تقايسني به أن لا يطلع فجر هذه الليلة أو يتصرم هذا الشهر إلا وقد غفرته لي يا أرحم الراحمين! اللهم! لك الحمد بمحامدك كلها أولها وآخرها ما قلت لنفسك منها وما قال لك الخلائق الحامدون المجتهدون المعددون[٤٨٣]المؤثرون في ذكرك والشكر لك الذين أعنتهم على أداء حقك من أصناف خلقك من الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين وأصناف الناطقين المستجيرين[٤٨٤]لك من جميع العالمين على أنك قد بلغتنا شهر رمضان وعلينا من نعمك وعندنا من قسمك وإحسانك وتظاهر امتنانك فذلك[٤٨٥]منتهى الحمد الخالد الدائم الراكد المخلد السرمد الذي لا ينفد طول الأبد[٤٨٦]جل ثناؤك وأعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه وقيامه من صلوة وما كان منا فيه من بر أو شكر أو ذكر.
[٤٨٣] المعدودون: ب
[٤٨٤] المسبحين: ب وج
[٤٨٥] بذلك: ألف
[٤٨٦] الامد: هامش ب [