مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٣٧ - فصل في وداع شهر رمضان
اللهم! فتقبله منا بأحسن قبولك وتجاوزك وعفوك وصفحك وغفرانك وحقيقة رضوانك حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب وجزيل عطاء موهوب وتؤمننا فيه من كل أمر مرهوب وذنب مكسوب، اللهم! إني أسألك بعظيم ما سألك أحد من خلقك من كريم أسمائك وجزيل ثنائك وخاصة دعائك أن تصلي على محمد وال محمد وأن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة في عصمة ديني وخلاص نفسي وقضاء حاجتي وشفعني[٤٨٧]في مسائلي وتمام النعمة علي وصرف السوء عني ولباس العافية لي وأن تجعلني برحمتك ممن حزت[٤٨٨]له ليلة القدر وجعلتها له خيرا من ألف شهر في أعظم الاجر وكرائم[٤٨٩]الذخر وطول العمر وحسن الشكر ودوام اليسر.
٤٩٠ اللهم! وأسألك برحمتك وطولك وعفوك ونعمائك وجلالك وقديم إحسانك وامتنانك أن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان حتى تبلغناه من قابل على أحسن حال وتعرفني هلاله مع الناظرين إليه والمتعرفين له في أعفي عافيتك وأتم[٤٩١]نعمتك وأوسع رحمتك وأجزل قسمك،[٤٩٢]اللهم! يا ربي الذي ليس لي رب غيره لا يكون هذا الوداع مني وداع فناء ولا آخر العهد من اللقاء حتى ترينيهمن قابل في أسبغ النعم وأفضل الرجاء،[٤٩٣]وأنا لك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء، اللهم اسمع دعائي وارحم تضرعي وتذللي لك واستكانتي وتوكلي عليك وأنا لك سلم[٤٩٤]لا أرجو نجاحا ولا معافاة ولا تشريفا ولا تبليغا إلا بك
[٤٨٧] وتشفعني: ب وهامش ج
[٤٨٨] جرت: ب
[٤٨٩] كريم: ب
[٤٩٠] النشر: ب وهامش ج
[٤٩١] وأنعم: هامش ب وج
[٤٩٢] قسمتك: هامش ب
[٤٩٣] الرخاء: ب
[٤٩٤] مسلم: ب، مسلم: ألف وهامش ب [