مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٨٦ - ذو الحجة
يذكر هيهنا الاحرام بالحج لا غير، ولا يذكر عمرة[٦٢]فإنها قد مضت.
٣٢/٧٦٣ ، ويقول: اللهم! إني أريد الحج فيسره لي وحلي حيث حبستني لقدرك[٦٣]الذي قدرت على أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي من النساء والثياب والطيب أريد بذلك وجهك والدار الآخرة.
٣٣/٧٦٤ ، ثم تلبي من المسجد الحرام كما لبيت حين أحرمت إن كنت ماشيا وتقول: لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك.
ثم ليخرج من المسجد وعليه السكينة والوقار، فإذا انتهى إلى (الرقطاء) دون (الردم) لبى وإن كان راكبا، فإذا أشرف على الأبطح رفع صوته بالتلبية، فإذا أحرم بالحج فلا يطوف بالبيت إلى أن يعود من (مني).
نزول مني وعرفات:[٧٦٥]/٣٤ فإذا توجه إلى مني قال: اللهم! إياك أرجو وإياك أدعو فبلغني أملي وأصلح لي عملي.
٣٥/٧٦٦ ، فإذا نزل مني قال: اللهم! هذه مني وهي مما مننت به علينا من المناسك، فأسألك أن تمن علي بما مننت به على أنبيائك فإنما أنا عبدك وفي قبضتك.
[٦٢] العمرة: ألف وب
[٦٣] لقدرك: ج [